المانيا

  • بعد عام من وصولها إلى ألمانيا: سيدة سورية تفتتح متجرها الخاص

    سيدة سورية تفتتح محلها الخاص لبيع المنتجات الشرقية في ألمانيا

    وصل السيد محمد بحبوح إلى ألمانيا في عام 2012، وفي العام 2015 استطاع لم شمل أسرته واستطاع إحضار زوجته لمياء وابنته هنادي ،وقد استطاعوا تعلّم اللغة الألمانية بسرعة والاندماج في المجتمع الجديد.

    لم ترد العائلة البقاء في البيت وأخذ معونات شهرية، وعند عدم قدرة الزوج على إيجاد عمل بسرعة. بادرت السيدة لمياء إلى الاستدانة من أحد الأصدقاء لتبدأ عملها الخاص، حيث استطاعت بعد سنة من قدومها افتتاح محل لبيع المنتجات الشرقية وقد اسمته علاء الدين وتبيع فيه المواد الغذائية العربية من قهوة وبهارات وخبز وخضار وزيوت وغيرها.

    تعمل السيدة لمياء الان في هذا المحل وقد حقّقت نجاحًا كبيرًا بين العرب الموجودين في مدينتهم، وكذلك بين الألمان حيث تشرح لهم طريقة طبخ بعض الوجبات العربية واستعمال البهارات على الطبخ.


    ترجمة وإعداد: رامي الخولي – ألمانيا – بوخوم
    المصدر: PNP.de

    الرابط المختصر: https://toleranceforsyria.org/?p=1438

  • سارة قصيراوي قصة ملهمة لشابة تعلمت الألمانية وبدأت بدراسة الطب

    سارة قصيراوي قصة نجاح في ألمانيا

    الشّابة السورية “سارة قصيراوي” وصلت إلى ألمانيا في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر عام 2015، في سوريا كانت سارة في السنة الثّالثة في كلية الطب، لكن بسبب الحرب والظروف المحيطة اضطرت لاتخاذ قرارها بالهروب مع أخيها وأختها.

    في البداية وصلت إلى قرية شرقي ألمانيا وقد واجهت هناك صعوبات بالاندماج بسبب عدم تقبل البعض لها كونها قتاة محجبة.ولكنّها لم تستسلم حيث بدأت بتعلّم اللغة لوحدها عن طريق الانترنيت ومتابعة قنوات اليوتيوب.
    استطاعت اجتياز امتحان الـ A2 لوحدها، ثم أكملت تابعت تعلّم اللغة الالمانية في مدرسة لغة حيث حصلت على شهادة B1.

    انتقلت فيما بعد إلى مدينة Jenna وهناك تم قبولها ضمن منحة لتعلم اللغة في الجامعة وذلك للتقدّم للامتحان الذي يخوّلها لدخول الجامعة(DSH)

    وفي هذه الفترة كرّست «سارة» وقتها لمساعدة الغير حيث تطوّعت في جمعية (AWO) كمترجمة للقادمين حديثا، في المشافي والعيادات.

    ثم تقدمت للحصول على مقعد في الجامعة في الفصل الصيفي لكنّها لم تُوفَّق في ذلك فلم تستسلم مجددا، وعملت في أحد المشافي ضمن برنامج للخدمة التطوعية(BFD)وتوقفت عن تلقي المساعدات من مكتب العمل.

    في الفصل الشتوي تقدمت مرة أخرى للحصول على مقعد لدراسة الطب وتم قبولها في جامعة Jenna وحصلت بسبب اجتهادها على منحة دراسية.

    وحصلت كذلك على إقامة دائمة منذ حوالي السنة وتتجهز للتقدم بطلب للحصول على الجنسية الألمانية في العام القادم. لدى سارة ليس فقط شهادة في اللغة بل 3 شهادات DSH و C1 telc و TestDaF

    سارة قصيراوي قصة نجاح في المانيا 1
    شهادات اللغة الالمانية اليتي حصلت عليها سارة قصيراوي

    إلى جانب ذلك كله تعمل سارة كمترجمة متطوعة في فريق ملهم لترجمة الحالات الإنسانية والطبية، وإيصال معاناة الأهالي في الداخل السوري, حيث أنها عايشت شعور عدم المقدرة على إيصال المعاناة والألم أثناء عملها كمترجمة في المشفى.

    رامي الخولي – ألمانيا – بوخوم

    الرابط القصير: https://toleranceforsyria.org/?p=1433

  • سامر النجار، من شاب بدون بكالوريا إلى كاتب أدبي وناشط سياسي وحقوقي في ألمانيا

    سامر النجار قصة نجاح في ألمانيا

    الشاب السوري «سامر النجار» وصل إلى ألمانيا في عام 2014 عن طريق لبنان ولم يكن وقتها قد أنهى تعليمه المدرسي.

    بعد وصوله إلى ألمانيا واستقراره التحق بالمدرسة السعودية في مدينة بون حيث أتمَّ دراسته وحصل على شهادة البكالوريا «Abitur» بعد سنة بمعدل 93%. واثناء ذلك درس اللغة الألمانية ووصل إلى المستوىB1. وتابع في دراسة اللغة الالمانية ليصل الى مسوى متقدم فيها C1. ودرس في نفس الوقت في السنة التحضيرية في الجامعة والتي تخوله في حال نجاحه الدخول الى الجامعة وقد نجح بتفوق.

    بدأ في بدايات العام 2017 تدريس اللغة الألمانية للمستويات المبتدئة (A1, A2). ثم تابع مسيرته التعليمية وبدأ الدراسة في نفس السنة في جامعة «دوسلدورف» في مجال العلوم السياسية والأدب الألماني « Politikwissenschaft und Germanistik» وشارف على الانتهاء (التخرج هذا الفصل).

    يمارس سامر بجانب دراسته الجامعية هواية الكتابة باللغة الألمانية والعربية أيضًا. حيث ألف في أواخر العام 2017 مجموعة قصصية باللغة الألمانية بعنوان «Die salzige Heimat».

    وكذلك أصدر روايته العربية الأولى «وما زال النرد يدور» عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت.
    روايته «Die verlorene Farah» بالعربية «فرح المفقودة» فازت من بين أفضل 10 روايات ضمن معرض بون للمنشورات الأدبية .

    ينشط سامر في العمل الأدبي سواء بالكتابة أو على المسرح حيث أقام العيد من الأمسيات الأدبية. وينشظ أيضًا كما في العمل السياسي والإنساني, حيث يهتم بدعم الحريات الفردية وحقوق الإنسان وهو عضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني «SPD».
    كما تقدم مؤخرا بطلب للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين للحصول على الجنسية الألمانية.

    سامر النجار وما زال النرد يدور
    سامر النجار وما زال النرد يدور

    رامي الخولي – ألمانيا – بوخوم

    الرابط المختصر: https://toleranceforsyria.org/?p=1441

زر الذهاب إلى الأعلى